أخبار وطنية هذه الوعود الانتخابية لكل من المرايحي والجبالي ومرزوق والصغير نوري والهاشمي حامدي وبولبيار والفخفاخ والزبيدي والرحوي
انطلقت مساء اليوم الاحد 08 سبتمبر 2019، ثاني مناظرة تلفزية في العالم العربي بين المترشحين للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها التي تقدم لها 26 مترشحا، على التلفزة التونسية، والتي تناظر فيها 8 مترشحين وهم محمد لطفي مرايحي وحمادي الجبالي ومحسن مرزوق ومحمد الصغير نوري ومحمد الهاشمي حامدي وحاتم بولبيار وإلياس الفخفاخ وعبد الكريم الزبيدي ومنجي الرحوي.
وفي الفقرة المتعلقة بالوعود الانتخابية خلال 90 يوم، أكّد المترشح لطفي المرايحي انه سيكون رئيسا لكل التونسييين في الداخل والخارج مؤكدا بأن له قناعة وهي ان مشكل تونس ليس سياسيا بل هو اقتصادي بالأساس.
ومن جانبه أكد المترشّح حمادي الجبالي على احترامه الدستور وعلويته عليه وعلى عائلته وأبنائه ملتزما بالتصريح بكل ممتلكاته هو وعائلته قبل وبعد فترة حكمه.
وتعده الجبالي بإيلائه الاهتمام الأقصى بقضايا غلاء المعيشة وارتفاع الاسعار وتشغيل الشباب مضيفا بأنه سيكون ضد تنفيذ الاضرابات في قطاعات حيوية وأنه سيعمل على فرض تدقيق شامل لاداء البنك المركزي والقطاع المالي العالمي فضلا عن الاهتمام بقضية فلسطين والتونسيين المحرومين من العدالة الاجتماعية.
وأكد المترشح محسن مرزوق، بأنه سيكون رئيسا عصريا لمؤسسة عصرية وأنه سيتعمل حقوه في مخاطبة البرلمان لمخاطبة الشعب التونسي مشيرا الى انه سيعود الى سياسة القربوالى عهد الحبيب بورقيبة حيث سيعمل على نقل مركز السلطة من قرطاج الى الجهات ويكون في علاقة مباشرة مع الشباب.
وأفاد مرزوق بأنه سيكون رئيسا حامي الحمى وحكما ومحفزا للمستقبل وسيلعب دورا لوقف الصراعات والعمل على التخفيف من التوترات وسيكون حامي المظلوم، متعهدا باستكمال المؤسسات الدستورية وتطبيق العدل في الجهات والعمل على مراجعة الاستراتيجية العسكرية والامنية قائلا "شعاري سيادة وكرامة وواقع ملموس..".
من جانبه اعتبر محمد الصغير النوري، انه سيكون المرشح الاكثر قدرة على تخليص البلاد من هذه المنظومة المتردية من خلال تطبيق برنامج تنموي يركز على العديد من القطاعات ويساهم في إخراج البلاد من النزاعات والصراعات السياسة التي وُرّطت بها منذ 9 سنوات..
وأكد النوري بأنه وفي ظرف زمني لا يتجاوز الـ 30 يوم سيشهد التونسيين على انطلاق تفعيل خطة تنموية فيما سيقدم 15 مبادرة تشريعية للبرلمان للمصادقة على تفعيلها.
وتوجه الهاشمي الحامدي، بنداء الى التونسييين دعاهم فيه الى التصويت له ولحزبه تيار المبة حتى تكون له كتلة برلمانية تدعم المشاريع التي سيقدمها قائلا انه سيكون "حليفا" لكل التونسيين ..
وانه سيقوم بعفو تام عن ديون 180 الف من صغار الفلاحيين، وسيعمل على تمتيع عدد كبير من العاطلين العمل بمنحة البحث عن العمل والادماج عن العمل مشيرا بأنه لن يسمح للحكومة بالاعتداء على اي مواطنوسيحطم نظام الظلم ويبني دولة عادلة في اطار المبادئ الاسلامية.
بدوره التزم المترشّح حاتم بولبيار،بـ5 وعود انتخابية الول يتمثل في التخفيض في عدد الوزارات وهيكلتها وحماية المصالح العليا للدولة امام مطامع الاحزاب والثاني يتمثل في الاذن بتركيز المحكمة الدستورية. والالتزامين الثالث والرابع يتمثلان في دفع الاستثمارات الاقتصادية وسن ضريبة على الثروات أما الالتزام الخامس فيتمثل فيتعميم نظام "الا ف سي ار" على كل التونسيين.
من جانبه شدّد المترشّح إلياس فخفاخ، على أنّ رئيس الجمهورية هو رمز للدولة، وأنه سيولي الاهتمام بمحور استكمال المؤسسات وتركيز الحكم المحلي، وسيعمل على القضاء على زمن الولاءات والمحسوبية وبعث برنامج الاستثمارات التنموية والاهتمام بالتعليم والصحة العمومية وادخال تونس في الثورة الرقمية والثورة الطاقية.
وأكّد المترشّح عبد الكريم الزبيدي، بأنه وفي اطار وعوده الانتخابية قصيرة المدى (90 يوما) ستكون المرأة التونسية في أعلى اهتماماته حيث سدعم تسميتها في المناصب العليا ومراكز القرار.
وشدّد الزبيدي بأنه مع إلغاء عقوبة السجن على مستهلكي "الزطلة" لأول مرة وأنه سيدعو الى تعويضها بعقوبة العمل لفائدة المصلحة العامة وسيأمر بمحو كل آثارها في البطاقة عدد 03.
وأكد المترشّح منجي الرحوي، بأنه يتعهد كرئيس دولة بتغيير تونس جذريا والالتزام بتطبيق مشاريع حقيقية لبناء اقتصاد وطني وانه سيهتم بملف التشغيل وسيسعى الى مقاومة الفقر ومحاربة الفساد ومنح المواطن التونسي الحق في حياة كريمة.
وأضاف الرحوي بأنه يعد التونسيين في 5 سنوات من العهدة في اصلاح البلاد ونغيير حياة التونسيين قائلا "انا قادر على الفعل واجرؤ على الفعل وسأحسّن اوضاع التونسيين وسأمحو اليأس وأبعث الأمل".
تجدر الاشارة الى أنّ هذه المناظرة أدارها كل من الصحفيين ايهاب الشاوش وخلود مبروك.